“أعيدوا الحياة لغزة” شعار رفعته جمعية الاتحاد النسائية في الشارقة لمهرجانها التضامني مع المحاصرين في فلسطين المحتلة، ويستمر أسبوعين برعاية الشيخة نورة القاسمي رئيسة الجمعية.
وقد دعا إلى المهرجان مركز جمعية الاتحاد النسائية عقب الاحداث التي مرت بها غزة وحصار أبناء الشعب الفلسطيني .
أقيم المهرجان في مبنى الجمعية وبلغ عدد المشاركات فيه 15 مشاركة، إضافة إلى مشاركات أخرى من الهلال الاحمر الإماراتي والأفراد والأسر، أما ريع المهرجان فيعود بأكمله الى أهلنا في فلسطين الداخل.
وهدف المهرجان إلى نصرة المحاصرين في فلسطين، وإشعار الدارسات بعمق المعاناة وعظيم الجلل، ونشر الوعي بالمجتمع، ومشاركة الدارسات وتفاعلهن مع أنشطة المركز.
وقالت خولة الحاج - مساعد مدير المركز -: إنه تم اختيار تصميم يشبه إلى حد ما المعبر الذي تم إغلاقه بضغط من الجيش “الإسرائيلي”، وتم اختيار هذه الفكرة لتبيان المشقة والقهر الذي يعاني منها الفلسطينيون. وبالنسبة لفعاليات المهرجان فكانت حافلة بالأنشطة حيث تم تنظيم محاضرة للداعية صديقة فكري حول دورنا تجاه الأخوة في غزة.
وتم عمل كيكة على هيئة قبة الصخرة وأقيم مزاد عليها وبيعت بسعر 600 درهم، وكذلك أقيم مزادًا على ثوب فلسطين تم بيعه ب1200 درهم، كما نقوم يوميًّا بتحضير طبق خيري على مدى أيام المهرجان.
وقالت: إنه تم تنظيم صيام جماعي يوم الخميس الماضي للعضوات والمشاركات بالمهرجان، كما كان الإفطار جماعيًّا أعقبه دعاء لأهالي غزة وكافة أهالي فلسطين وكان برعاية دار الذكر التابعة للجمعية.
أما ريع المهرجان فسوف يتم تسليمه إلى جمعية الهلال الأحمر الإماراتي لتقوم بدورها بتوصيله إلى أهلنا في غزة.
وقد ضم المهرجان معرضًا ضم العديد من المعروضات، منها: الملابس، والصور المعبرة، والاكسسوارات، إضافة إلى مواد غذائية جلبت من فلسطين، مثل: زيت الزيتون، والزعتر، والبرغل، والسماق. بالإضافة إلى توفير مجموعة من الصور من قبل اتحاد الطالبات بجامعة الشارقة.
وأشارت إلى أنه تم مسرحة الواقع الفلسطيني في هذه الأزمة، حيث قمن بوضع مجسمات لحال الأسر الآمنة في غزة وكيف تموت وهي داخل منازلها لا حول ولا قوة لها.
|