|
|
الكلمات
كلمة رئيس مجلس إدارة مركز
الإمارات للدراسات والإعلام
د. محمد المنصوري
بسم الله الرحمن الرحيم
أصحاب السمو والسعادة، السيدات والسادة الحضور، أرحب بكم في
مؤتمرنا الأعلامي الأول عن دولتنا الحبيبة المتألقة دولة الإمارات
العربية المتحدة ،كما أشكر جميع الدبلوماسيين والإعلاميين
والمسئولين ولا يفوتني أن أشيد بالمشاركين في برنامج المؤتمر من
مسئولين وإعلاميين وأكاديميين ومثقفين وطلبه على تفضلهم بالحضور.
أصحاب السعادة، السادة الحضور
في بادرة فريدة من بعض الأكاديمين والمثقفين والقانونيين
والمسئولين ورجال الأعمال الإماراتيين أسس مركز الإمارات للدراسات
والإعلام ليكون رافدا رئيسا للنهضة الإماراتية المتنامية ومعرفا
بها في العالم وبخاصة الإتحاد الأوربي ومستفيدا من خبرات الآخرين
وتطورهم لصالح و خير دولة الإمارات.
أصحاب السعادة، السادة الحضور
إن مركز الإمارات للدراسات والإعلام مؤسسة تعنى بالمساهمة مع
المؤسسات الحكومية والأهلية في تطوير الواقع الإماراتي في كافة
المجالات، مستفيدا أولاً من الكفاءات والخبرات الإماراتية
ومن ثم الإستفادة من الخبرات الأخرى وبخاصة الخليجية منها حيث
النسيج الثقافي والإجتماعي الواحد.
أصحاب السعادة، السادة الحضور
من أجل أن تكون دولة الإمارات الدولة النموذج، الدولة الحضارية
المتطورة المعطاءة الآمنة، المتطلع الى انجازاتها المتميزة إقليميا
ودوليا، وجد مركز الإمارات للدراسات والإعلام للقيام بواجب
المواطنة، والمساهمة في دفع وتطوير وترشيد دولتنا الحضارية في جميع
الجوانب الإقتصادية والإجتماعية والتقنية والتربوية والصحية
والسياسية والقانونية والفنية والترفيهية.
أصحاب السعادة، السادة الحضور
إن مركز الإمارت مؤسسة بحثية وإعلامية تسعى من خلال أهدافها لتحقيق
ما يلي:
-
تعريف العالم بوجه عام
والإتحاد الأوربي بخاصة بدولة الإمارات العربية المتحدة
وانجازاتها المادية والمعنوية.
-
تشجيع وابراز واستثمار
الكفاءات والخبرات الإماراتية في جميع التخصصات والإهتمامات مع
تسويقها للعالم مبتدئين بالمجتمع الأماراتي ثم الخليجي والعربي
والدولي.
-
تبني ثقافة الحوارالحر
والمسئول واشاعته كمبدأ للتفاهم مع الآخرين.
-
دراسة القضايا الإقتصادية
والإجتماعية والسياسية والديمغرافية مع وضع رؤى علاجية لآماكن
الخلل وتطوير واستثمار النجاحات المتحققة.
-
تعزيز دولة القانون والمؤسسات
مع احترام الحريات العامة.
-
دراسة أسباب الغلو والتطرف مع
اقتراح خطة تطويقه و علاجه.
-
تنمية روح التفاعل والتعاون
الإيجابي بين أفراد المجتمع ومؤسساته.
-
تفعيل دور المرأة الإماراتية
في المجتمع.
-
نشر المعلومات والأخبار
والحقائق بدقة وموضوعية.
|