-
الالتفات إلى أهمية الاعتزاز
بالموروث والقيم الأصيلة وإبرازها بكافة الوسائل المتاحة
للتواصل مع الجمهور المتلقي، وكذلك التركيز على إنتاج البرامج
الموجهة اجتماعيا وثقافيا وذات البعد الإنساني.
-
تشجيع رأسمال العربي ـ
الإسلامي لدخول قطاع الإعلام باستثمارات كبيرة لتقديم ما هو
جاد، ومهم في حضارتنا الإسلامية للعالم.
-
جلب الخبرات من مختلف بقاع
العالم، وبالتعاون مع مختلف المدارس والدول ما يمكن أن يعزز
ثقافتنا، وإطلاعنا على الآخر.
-
إنشاء وسائل إعلامية ذات
مضامين ثقافية تنموية شاملة ، التي تستقي مادتها من الثقافات
المختلفة الأخرى، لكن بما لا يتعارض مع تراث هذه الأمة
وحضارتها.
-
مراجعة التشريعات المقتبسة من
أنظمة قانونية مقارنة لالغاء ما يتعارض مع حرية الاعلام وبما
يتوائم مع المعايير الدولية.
-
ضمان الحق في الوصول للمعلومات
بما يمكن الصحافة من القيام بدورها في اظهار الحقيقة ورقابة
المؤسسات وبما يكفل حق المجتمع في المعرفة.
-
التأكيد على أن المسؤولية
الفعليّة في رعاية صورة الإمارات ينبغي أن تقع على مجمل
الأطراف السياسية والثقافية والإعلامية والمجتمعية.
-
إحياء معاني التراث وكل ما
يساعد على ترسيخ الذاتية الثقافية للمجتمع، وخاصة بعد ما اشتد
التواصل مع العالم عن طريق الأقمار الصناعية والانتشار الواسع
لشبكة (الإنترنت).
-
تحقيق التواصل والتفاعل وإيجاد
لغة حوار فاعل باتجاه الآخر، بما يكفل تحقيق التواصل الإنساني
المتكافئ.